الأستاذ السيد أحمدو الطلبةصباحيات ذي المجازصباحيات ذي المجاز - صباحيات الخميس

من رقائق الرافدين/ ذ السيد أحمدو الطلبة

لم أجد في حوزتي هذا الصباح إلا أبياتا لابن المعلم، لعلها تناسب هدوء الصباح ورقة أناسيمه :

 

أجيراننا إن الدموع التي جرت

رخاصا على أيدي النوى لغوال .

 

أقيموا على الوادي ولو عمر ساعة

كلوث إزار، أو كحل عقال .

 

فكم ثم لي من وقفة لو شريتها

بنفسي لم أغبن، فكيف بمالي !

 

ابن المعلم شاعر من نزلاء العراق في القرن السادس، عرف بالرقة وحرارة العاطفة، شعره شجي إلى غاية قصوى، يقال إن سبب قبول شعره أن فقراء الولي الرفاعي كانوا يتلقفون شعره فيحفظون قصائده ويتواجدون عليها فنالت شعره بركة أنفاسهم ….

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق